عروض معاصرة في جولات

تشغيل الفيديو

¡فيفا!

فيفا! هو إنتاج جديد لمانويل لينيان والذي تحّصل على جائزة النقاد الحادي والعشرين في مهرجان دي جيريز الرابع والعشرون. يعتبر هذا الإنتاج أغنية لحرية الحركة. يتم احتضان الإناث ككيان من قبل الجسم الذكري، حيث يتم كسر هذه الأنماط الجنسانية التي تبدوا صارمة مثل الفلامنكو بكل من الفرح والمتعة. هذا يخلق مساحات جديدة، على الرغم من عدم استكشافها، تبدو قريبة منا.

تشغيل الفيديو

بالية فلامينكو البرشلوني

يمزج بالية فلامينكو البرشلوني ثلاثة أساليب رقص مشهورة – الجاز والرقص المعاصر وطبعاً الفلامينكو – مما يخلق رقصاً غير مسبوق على المسرح، حيث يُخلق حماس فذ، ومن أصوات الأحذية المعدنية للراقصين والرقصات تُطرب أذاننا، مما يجعلنا نسأل السؤال: ماذا يعني ان “تولد من جديد” في هذا العرض؟

تشغيل الفيديو

"انظر ، استمع و ارقص" فرانسيسكو هيدالغو

يقدم فرانسيسكو هيدالغو عرضه الجديد “انظر ، استمع و ارقص” ، تحت شركة إنتاج ماريانا كولادو. يعتمد هذا الإنتاج على الفلامنكو التقليدي و “Cafés Cantantes” (الموسيقية الإسبانية المنتشرة في القرن التاسع عشر) التي توضح مصدر إلهامه ، سواء كان ذلك مما يراه أو يسمعه أو يجعله يرقص.

تشغيل الفيديو

عرض معتقدات الفلامنكو

عرض معتقدات الفلامنكو عبارة عن عرض جديد ذو قوة تعبيرية وغني بالمعاني الرمزية. العرض يظهر أوجه التشابه التي لم يتم استكشافها من قبل بين الفلامنكو والديانات (المسيحية والإسلام والبوذية) بحيث يوفر العرض استكشافاً رائعاً عن أهمية هذه المواضيع في إسبانيا، مسلطاً الضوء على الموضوع الرئيسي للعرض الذي يتمحور في التقاليد.

تشغيل الفيديو

بيلين مايا

قبل عشرين عاماً ، تم عرض فيلم “Flamenco” والمعروف أيضاً باسم cante jondo للمخرج كارلوس ساورا ، والذي يعتبر فلماً لا غنى عنه في فيلموغرافيا أغاني الفلامنكو. اختار المخرج بيلين مايا كأحد ممثلي جماليات الفلامنكو الجديدة حيث ألهمت صورتها الملصق الترويجي للفيلم. أسرت نضارة بيلين مايا وأصالتها وشخصيتها المخرج المرموق ، الذي برر اختياره بعبارة بليغة بقوله “[رقصها] لا يبدو كرقص الفلامنكو”.

المزيد من العروض المعاصرة

لقد قمنا بجولات مع هذه الفرق والفنانيين والفنانات و بإمكانا أن نقدم هذه العروض عند الطلب

تشغيل الفيديو

توريرا

الدم القرمزي على الرمال الذهبية. حب عاطفي وموت زكي. الجمال والألم. العقولية والوحشية. يحكي فيلم TORERA من فرقة أنطونيو أندرادي فلامنكو قصة التعايش المتوتر للجوانب المتعارضة للطبيعة البشرية. التوترات العميقة النابضة تحت السطح تصل لذروتها عندما تواجه الشخصيات الأقنعة المتضاربة من الانعكاسات الخاصة بهم.

تشغيل الفيديو

فور ومن فور

هذا النوع من الرقص في الباليه في الفلامينكو يتكون من أربع نساء راقصات بالإضافة الى اثنين راقصين رئيسيين وأربعة مغنين. عن طريق رقص دقيق، “فور ومن فور” “٤ نساء ٤”، يقدمون عرضاً يجسد الصعوبات التي يوجهوها النساء ويعرضون التغيير في العائلة، بحيث يقدمون حكاية التأريخ في تطور حركة حقوق المرأة من القرن الثامن عشر وحتى الان.

تشغيل الفيديو

فن ارتجالي

يستمد هذا الثنائي المعاصر والفلامنكو من ذاكرته وتجاربه لخلق لغة فريدة من نوعها. يمكن لأي شخص المشاركة والمساهمة في رقصة الفلامنكو، ولكن هناك خطوات معينة علينا اتباعها: كيفية تلويح اليد، وكيفية تنسيق الرقصة، وكيفية دق قدميك في الوقت المناسب.
يستكشف هذا الارتجال الصلات بين القسم الواعي مننا والقسم اللاواعي حيث يطلب منا أن نجد الأجزاء من أنفسنا التي تشكلت على مدى فترات طويلة من الزمن التي بقت على قيد الحياة حتى الان.

تشغيل الفيديو

دي جي و الفلامنكو

في وقتنا الحالي، يبدو أن الفلامنكو لها صوت مقارب من موسيقى التكنو ولكن لا يزال الرقص في نمط الفلامنكو ، لكنه يظهر بلغته الشخصية المفعمة بالحياة وقوة الاداء.
تُعتبر أصوات الرنين والأصوات ذو التردادت المنخفضة “بيس” الأساس لخلق جو مليء بالإيقاعات والقوام ، والتي تتحد لخلق مزيج متفجر موسيقيًا ونفسيًا.

العروض